أهم الأحداثاجتماعينقابيات

عضو بالمكتب التنفيذي يقرّ بعجز القيادة النقابية… ويطالبها بـ “الرحيل الجماعي”

تونس ــ الرأي الجديد / لطفي خذر

أقرّ صلاح الدين السالمي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل، بفشل القيادة النقابية الحالية، وطالبها، بالرحيل بشكل جماعي.

وقال السالمي في تدوينة على حسابه على فيسبوك، اليوم السبت 28 ديسمبر 2024، وبشكل م جدّ مقتضب، قائلا: ‘فَشَلْنَا..ثُمَّ عَجَزنَا..أَلَمْ يَحِن الوَقتُ لِلرَّحِيلِ جَمِيعًا !!!”.

وتأتي هذه التدوينة، في ظل الجدل الدائر داخل الاتحاد ومن خارجه، حول مسؤولية القيادة الراهنة (المكتب التنفيذي)، في الأزمة التي بلغها اتحاد الشغل، وسط عجز كلي على إدارة الشأن الداخلي، وفي علاقة بالسلطة، على وجه الخصوص..

وأثارت تدوينة القيادي النقابي، السالمي، تفاعلا كبيرا وواسعا من قبل النقابيين والنشطاء السياسيين والكتابعين للشأن النقابي بشكل عام.

ورغم أنّ بعض التفاعلات، تساءلت حول ما إذا كانت التدوينة تعني القيادة النمقابية أم شيئا آخر، إلا أنّ سياق التدوينة، تشير إلى أنّ السالمي، كان يعني المكتب التنفيذي، وهو ما يفسره القول “أَلَمْ يَحِن الوَقتُ لِلرَّحِيلِ جَمِيعًا؟”، وهي العبارة التي لا يمكن أن تعني كل هياكل الاتحاد، خصوصا وأنّ المشكلة مرتبطة بالقيادة وليست ببيقية الهياكل النقابية، من نقابات وجامعات وهيئات إدارية.

وتعدّ هذه أول مرة، يخرج فيها قيادي نقابي بهذه الصراحة والجرأة، ليطالب الجميع بالرحيل، من أجل فسح المجال لعقد المؤتمر القادم، بشكل استثنائي، في وقت يتمسك الأمين العام نور الدين الطبوبي، بتاريخه المحدد في العام 2027، وهو ما يعتبره النقابيون، أمرا مستحيلا أمام العطل الذي يعاني منه الاتحاد منذ فترة طويلة نسبيا.

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى