أحداثأهم الأحداثدولي

تصعيد إسرائيلي دموي يستهدف المدنيين في رفح وخانيونس

غزة ــ الرأي الجديد    

تعيش مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة المحاصر، على إيقاع قصف جوي دموي ومدفعي، استهل به جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الـ17 من استئناف حرب الإبادة على كامل قطاع غزة، في انتهاك متواصل للقانون الدولي وكافة المواثيق المرتبطة بحقوق الإنسان، وأمام مرأى العالم.

ونفّذ الاحتلال الإسرائيلي، أيضا، عملية نسف لمبان شمال غربي المدينة. كما استشهد في الساعات الأولى من اليوم الخميس 8 مواطنين، فيما أصيب آخرون؛ جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا وخيام نازحين غرب خانيونس جنوب قطاع غزة المحاصر.

وكان قد استشهد قبلهم مواطن آخر رفقة زوجته وثلاثة من أبنائه، فيما أصيب آخرون، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على خانيونس جنوب قطاع غزة.

وتداول عدد متسارع من رواد مختلف مواقع التواص الاجتماعي، من غزة ومدينة رفح، وغيرها من المدن الفلسطينية التي تعيش، قسرا، عدوانا متواصلا يشنّه الاحتلال الإسرائيلي، جُملة من الصور ومقاطع الفيديو، توثّق بالصوت والصورة مشاهد مُروعة لما يعايشونه.

إلى ذلك، تفاعل رواد التواصل الاجتماعي، عبر العالم، مع المشاهد المؤلمة الآتية من قلب القطاع المحاصر، عبر إعادة تداولها مع كتابة عبارات تضامنية، مرفقة بعدد من الوسوم، من بينها: “رفح تباد”، و”أنقذوا رفح”.

     صورة عن مجازر الاحتلال الغاشم

وفي السياق نفسه، أعلنت مصادر طبية، عن ارتفاع حصيلة شهداء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 50,423 شهيدا، والإصابات إلى 114 ألفا و638، منذ 7 أكتوبر 2023.

وفي اليوم الـ16 من استئناف حرب الإبادة على غزة، أغلقت جميع مخابز جنوب القطاع المحاصر أبوابها، وذلك جرّاء نفاد الوقود وكافة المواد الأساسية اللازمة لعملها، وسط تحذيرات من دخول القطاع مرحلة جديدة من المجاعة.

ووصفت الأمم المتحدة ادعاء دولة الاحتلال الإسرائيلي بوجود مساعدات كافية “بالسخيف”، وقالت إن: “إسرائيل تستخدم الغذاء سلاحا”. فيما أفادت عدد من التقارير الطبية المُتفرّقة بسقوط 21 شهيدا؛ جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي غزة، منذ فجر الثلاثاء.

ضغط هنا لمزيد الأخبار.

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى