دونالد ترامب يعقد إجتماعا للتخطيط لبيع عمليات “التيكتوك”

واشنطن ــ الرأي الجديد
من المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي اجتماعاً يوم الأربعاء، للنظر في اقتراح لفصل عمليات “تيك توك” في الولايات المتحدة عن الشركة الأم الصينية “بايت دانس”.
ويجري النظر داخل الإدارة الأميركية في صفقة قد تشمل شركة “أوراكل” و”بلاكستون” وربما مستثمرين آخرين ضمن مشروع مشترك، وفق ما قاله الأشخاص المطلعون الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم للحديث عن تفاصيل الاجتماع.
وسيُجري ترمب مشاورات مع نائبه جاي دي فانس، الذي يساعد في إدارة المفاوضات المرتبطة بعملية البيع، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين، بحسب الأشخاص. وكانت شبكة “سي بي إس نيوز” أول من أورد خطط الاجتماع.
وامتنع كل من البيت الأبيض، و”بايت دانس”، و”بلاكستون”، و”تيك توك”، و”أوراكل” عن التعليق الفوري على طلبات التوضيح.
شركة “أوراكل” قد تكون المسؤولة عن تأمين البيانات
تقضي الصفقة المقترحة بقيادة شركة “أوراكل” بأن تحصل على حصة صغيرة في كيان أميركي جديد.
وستتولى “أوراكل” تقديم ضمانات أمنية لحماية بيانات المستخدمين الأميركيين، مع الإبقاء المحتمل على خوارزمية التطبيق ذات القيمة العالية تحت السيطرة الصينية، بحسب اقتراح جرى تداوله سابقاً داخل الإدارة الأميركية.
ويواجه ترمب موعداً نهائياً في 5 أبريل، يتعيّن بحلوله على شركة “بايت دانس” إيجاد مشترٍ لعمليات “تيك توك” في الولايات المتحدة، أو مواجهة حظر التطبيق في البلاد. لكنه صرّح في وقت سابق بأنه سيكون منفتحاً على تمديد المهلة إذا اقتضت الضرورة.
وقد تم تمرير القانون الذي يستند إليه هذا الإجراء من قبل مجموعة من المشرعين الأميركيين من الحزبين، ووقّعه الرئيس السابق جو بايدن العام الماضي، بهدف معالجة المخاوف من احتمال قيام الحكومة الصينية بجمع بيانات حساسة عن المواطنين الأميركيين.
وكان دونالد ترمب قد مدّد المهلة بالفعل مرة واحدة، بعد أن كانت محددة مبدئياً في 19 يناير. وحتى في حال موافقته على الاقتراح، فسيظل بحاجة إلى موافقة الشركة الأم “بايت دانس”، وكذلك الحكومة الصينية.
بكين ودورها في المفاوضات
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت “بايت دانس” أو السلطات الصينية قد شاركت في المحادثات. غير أن بكين من المرجح أن توافق على صفقة تشمل “أوراكل”، طالما أن خوارزمية “تيك توك” تبقى تحت السيطرة الصينية.
وتجدر الإشارة إلى أن “أوراكل” قد أنشأت بالفعل بنية تحتية سحابية ضخمة للتعامل مع “تيك توك” ضمن شراكة تُعرف باسم “مشروع تكساس”. كما تم اختيارها في وقت سابق للمساعدة في عزل بيانات المستخدمين الأميركيين الحساسة عن الشركة الأم “بايت دانس”، رغم أن تلك الخطة لم تحظَ في النهاية بموافقة الجهات التنظيمية في واشنطن.
يحذّر منتقدو الاقتراح، بمن فيهم بعض المشرعين الجمهوريين، من أن الصفقة قد تفشل في الالتزام بأحكام القانون، لأنها لا تعالج المخاوف المستمرة من إمكانية وصول الصين إلى البيانات الحساسة أو استخدام التطبيق في نشر الدعاية.
وقد رفضت “بايت دانس” والسلطات في بكين تلك المزاعم في السابق.
أما ترمب، فقد بدا غير متأثر بالموعد النهائي الوشيك، إذ قال للصحفيين هذا الأسبوع إن هناك العديد من الأطراف المهتمين بشراء التطبيق.
كما أشار إلى أنه مستعد للنظر في خفض الرسوم الجمركية التي فرضها على الصين مقابل حصوله على دعم بكين لإتمام عملية البيع.
المصدر: الشرق
إضغط هنا لمزيد الأخبار.