أحداثأهم الأحداثدولي

“إسرائيل” تطلب من تركيا لعب دور الوساطة مع “حماس” لإطلاق الرهائن

القدس المحتلة ــ الرأي الجديد

نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، عن مصادر قولها إن “إسرائيل توجّهت إلى تركيا وطلبت تدخّلها في الوساطة مع حماس للتوصّل إلى صفقة تبادل”، متوقعة أن “تصبح تركيا الوسيط المركزي مع حماس”.

كما قال موقع “واينت” العبري، إن “إسرائيل طلبت مساعدة تركيا للضغط على حركة حماس للإفراج عما تبقى من الرهائن الإسرائيليين”.. وأضاف أنه “في الأسابيع الأخيرة، تواصلت تل أبيب مع أنقرة، معربة عن استعدادها لتلقي مساعدتها في جهود الوساطة بشأن صفقة محتملة لإطلاق سراح الرهائن في غزة”.

زيارة سرية لرئيس “الموساد” إلى تركيا

وقال الباحث في مركز يبوس للاستشارات والدراسات الاستراتيجية سليمان بشارات، إن “الحديث الأخير في الإعلام الإسرائيلي، يشير إلى زيارة سرية قام بها رئيس الموساد الإسرائيلي إلى تركيا، للتباحث حول وساطة تركية مع حماس في قضية التبادل”.

ولفت إلى أنّ “هذا التحول قد يكون مؤشرًا على دور تركي متزايد، بالنظر إلى علاقاتها القوية مع طهران وحماس والسلطة الفلسطينية. لكن السؤال الأهم هو: هل إسرائيل مستعدة لقبول وقف الحرب في غزة في هذا التوقيت؟ وهل يمكن أن تتقبل تركيا قيادة هذه الوساطة؟”.

ومن المتوقع، أن تكون هذه الخطوة جزءًا من تحرك إقليمي، يشمل قطر ومصر أيضًا. وأن العلاقة القوية بين تركيا وقطر تجعل من غير الممكن أن تلعب تركيا دورًا مغايرًا لمواقف قطر، بل سيكون دورها مكملاً له، وفق تقدير المراقبين.

وألمح إلى أن “عودة العلاقة المصرية التركية إلى قوتها بعد المصالحة الأخيرة، قد تفتح المجال لمثلث إقليمي يتعاون في هذا الملف. مع وجود المكتب السياسي لحركة حماس في قطر، يمكن لمصر وتركيا وقطر لعب دور أساسي في تحريك ملف غزة”.

ترامب: معادلة جديدة

وأشار إلى أن “تحرك هذه الأطراف قد يكون تمهيدًا لدور أكبر لإدارة ترامب في هذا السياق، حيث يسعى الرئيس الأمريكي إلى إنهاء الحروب في المنطقة، والتركيز على القضايا الاقتصادية”.

ويرى بشارات أن “الاتفاق اللبناني الإسرائيلي الذي جرى مؤخرًا قد يكون نقطة البداية لشكل وطبيعة هذا التحرك السياسي، خصوصًا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن الاتفاق اللبناني الإسرائيلي لم ينضج دون مباركة من إيران. كما كان هناك حضور إيراني في أكثر من زيارة لشخصيات إيرانية إلى بيروت، وآخرها زيارة لأحد الشخصيات الإيرانية منذ عدة أيام”.

‏وأشار حمزة تكين، المحلل السياسي التركي، من جهته، إلى أن “تركيا تتحضر لأن تشارك الدور القطري في مفاوضات قطاع غزة وإيقاف العدوان وتبادل الأسرى، بعد التطورات الأخيرة فيما يتعلق بملف قطاع غزة، لذلك سنرى في المرحلة المقبلة حراكا  دبلوماسيا تركيا في ملف تبادل الأسرى، وإنهاء العدوان على قطاع غزة”.

ويرى تكين أن “كل المؤشرات تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه في قطاع غزة، من خلال القوة العسكرية التي استخدمها على مدار أكثر من سنة، لذلك سيكون في نهاية المطاف مضطرا لعقد صفقة سياسية مع المقاومة في قطاع غزة، وهذا ما سيكون فيه لتركيا دور كبير في المرحلة المقبلة”.

المصدر: “قدس برس + الرأي الجديد

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى