إقالة وزير الداخلية: تعليقات وتأويلات حول الأسباب والتداعيات

تونس ــ الرأي الجديد
أثار التحوير الجزئي الذي أجراه رئيس الجمهوريّة، قيس سعيّد، مساء أمس السبت، عديد التعليقات والتأويلات، بشأن أسباب هذا التحوير، خاصة ما يتعلق بوزير الداخلية، كمال الفقي.
وكان وزير الداخلية، كمال الفقي، قد خلف توفيق شرف الدين في 17 مارس 2023، وعيّن خالد النوري، وزيرا جديدا للداخلية، خلفا للفقي..
واستبعد آخرون على فيسبوك، أن يكون للأمر علاقة بملف المهاجرين، واعتبروا أنّ الوقفة الاحتجاجية لبعض الشباب أمام مقر نقابة الصحفيين، وتلك الشعارات التي رفعوها ضدّ رئيس الجمهورية، دون أدنى متابعة أمنية، كانت من أسباب

وعلل هؤلاء وجهة نظرهم، بأنّ عملية الإقالة شملت كاتب الدولة للأمن، ومدير الأمن الوطني، بما يعني أنّ المنظومة الأمنية برمتها، كانت هي الهدف من هذا التعديل الرئاسي، باتجاه ضبط بوصلتها بالشكل الذي يريده رئيس الجمهورية.
وعلى أية حال، سيظل موضوع إقالة وزير الداخلية، كمال الفقي، موضوع تعليقات، خصوصا وأنّ البعض حرص على ربط القرار بموقع مجموعة “الوطد” داخل “منظومة الحكم”، معتبرين أنّ إقالة الوزير، تعني بداية منعرج جديد لهذه المجموعة صلب الحكم.
فيما يرى آخرون، أنّ للأمر علاقة بالترتيبات القادمة الخاصة بالاستحقاق الانتخابي، إذ قد تكون السلطة تفكر في إعطاء صورة جديدة للتعاطي الأمني مع الشأن السياسي، يختلف عن الأشهر الماضية..
