أهم الأحداثاجتماعيمجتمع

ما هي العلامات الكونية والفلكية والمناخية المصاحبة لـ “ليلة القدر” ؟

تونس _ الرأي الجديد (وكالات)

بدخولنا الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، يبدأ المسلمون في التحري عن ليلة القدر، للإكثار من الصلاة والدعاء، حيث أن الدعاء مستجاب من الله عز وجل خلال هذه الفترة.

وضجّت مواقع التواصل ومحركات البحث بأسئلة عن كيفية التحقق من ليلة القدر، لكي يكثر المسلمون من الدعاء وقراءة القرآن الكريم في الليلة التي هي “خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ”.

وفي حديث لـ “العربية “، شرح الخبير الفلكي السعودي، خالد الزعاق، ما هي العلامات الكونية والفلكية والمناخية المصاحبة لليلة القدر ؟

وقال الزعاق، أن ليلة السبت الفارط، كانت أُولى ليالي العشر، وهي الليالي الأرجى لليلة القدر، وإن أهم ليلة بالعام هي ليلة نزول القرآن الكريم، ولذلك أسماها المولى بليلة القدر.

وأضاف أنه “ورد في الأثر أن لليلة القدر علامات كونية وفلكية ومناخية، منها شروق الشمس لا شعاع لها، كما أنها ليلة هادئة لا حارّة ولا باردة”.

وقال الخبير الفلكي، أنه من “المرجّح عند أهل الأثر أن هذه علامات روحانية وليست كونية، ولا تحدث في كل عام”، مشدّدا على أنه “لم يثبت علميًّا أن الشمس تشرق في أي يوم من أيام السنة دون شعاع”.

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى