خميس الجهيناوي وغسان سلامة يبحثان تطورات الأوضاع في ليبيا

تونس ــ الرأي الجديد
التقى وزير الشؤون الخارجية خميّس الجهيناوي، الممثّل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسّان سلامة، حول مستجدات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار واستئناف المسار السياسي.
وثمّن غسان سلامة جهود وزير الخارجية والاتصالات التي يجريها مع مختلف الأطراف الدولية الفاعلية، لحثها على لعب دور أكثر فاعلية في تقريب وجهات النظر بين طرفي النزاع في ليبيا وحثها على إنهاء الاقتتال والعودة إلى الحوار.
وكانت وزارة الخارجية التونسية احتضنت يوم 12 جوان الجاري، لقاء ثلاثيا مع كل من وزير الخارجية المصري والجزائري، حيث أكدا في بيان مشترك على ضرورة إيجاد حل سياسي سلمي، وإنهاء الصراع العسكري بين قوات خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني.
وقدّم خميس الجهيناوي للمسؤول الأممي، بسطة عن نتائج الاجتماع الوزاري التشاوري السابع للوزراء، مذكّرا بأن البيان الصادر عقب الاجتماع عكس انشغال الدول الثلاث لاستمرار المواجهات العسكرية في ليبيا وحرصها على القيام كل من جهتها، بالاتصال بمختلف الأطراف ذات العلاقة بالملف الليبي وخاصة الدول الكبرى الفاعلة في إطار مجلس الأمن الدولي وبمختلف الأطراف الليبية للعمل على وقف الاقتتال واستئناف المسار السياسي.
وأكد الوزير مجددا انشغال تونس لغياب موقف فاعل من مجلس الأمن الدولي نتيجة عدم الانسجام بين أعضائه، منوها في الآن نفسه بالجهود الكبرى التي يبذلها السيد غسان سلامة لدى مختلف الأطراف والجهات، لوقف الاقتتال واستئناف المسار السياسي الذي كان من المفترض أن يحقق أشواطا كبرى على درب المصالحة اليبية.
وعبّر غسان سلامة، في هذا السياق عن أمله في أن تفضي الاتصالات الجارية إلى نتائج إيجابية ملموسة، خاصة وأنه لمس لدى الدول الكبرى ولدى طرفي النزاع العسكري قراءة أكثر واقعية ووضوح للوضع الميداني في ليبيا وخاصة على مشارف العاصمة طرابلس، ما يستدعى استئناف العملية السياسية في أقرب الأوقات.
يذكر أن ليبيا تشهدا صراعا عسكريا بين قوات خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق الوطني منذ الرابع من أفريل الماضي، وسط تنديدات أممية ودولية مطالبة بوقف إطلاق النار، والمحافظة على الحل السياسي السلمي لتحقيق الانتقال.

الوسوم
اظهر المزيد

التعليقات

إغلاق