تايمز البريطانية: الحرب من أجل النفط … آخر جبهة لمعركة حفتر مع “الوفاق الوطني”

طرابلس ــ الرأي الجديد
قال تقرير “تايمز” البريطانية إن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، نقل المعركة من العاصمة الليبية إلى حقول النفط، بعد فشل هجومه على طرابلس.
ونقلت الصحيفة،عن مدير المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، تحذيره من أنه في حال تقسيم القطاع النفطي فإن ليبيا ستُدمر، معتبرا أن “الشركة هي الصمغ الذي يجمع البلاد”.
ووفقا لتقرير مراسل الصحيفة في طرابلس، أنتوني لويد، فقد حذر صنع الله من تحول الصراع إلى معارك على النفط قائلاً إن الأطراف المتنازعة ستستخدم أموال النفط لتغذية الحرب.
وكشف المسؤول النفطي أن حفتر والحكومة الموازية في طبرق وقعا عقوداً مع شركات وهمية لبيع النفط الليبي بـ 55 دولاراً للبرميل وهو أقل من السعر المعترف به، مضيفا أن هذه الشركات موجودة في دبي بالإمارات ومصر، وهما الدولتان الداعمتان للواء المتقاعد بشكل رئيسي.
وتتمتع شركة النفط التي لا تتحزب لطرف بحماية من قرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، ويتم الرقابة عليها بشكل دقيق، وهي الجهة الوحيدة ذات الصلاحية لتصدير النفط الخام وتوزيع العائدات منه على البلاد.
لكن قوات حفتر تسيطر على معظم المنشآت النفطية، وهو ما دفع حلفاءه إلى الدعوة لكسر احتكار شركة النفط الوطنية والسيطرة على عملية تصدير النفط الخام بالمناطق الخاضعة لهم، لكن أطرافا دولية حذرت من أن هذا السيناريو سيحول النزاع في البلاد إلى حرب على النفط.
وكان خليفة حفتر أعلن منذ الرابع من شهر أفريل الحرب على العاصمة الليبية، مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، وسط انتقادات دولية وإقليمية لمسار الحرب الذي يقوّض المساعي الأممية لإيجاد تسوية سياسية بين الطرفين.

المصدر : التايمز

الوسوم
اظهر المزيد

التعليقات

إغلاق