خبير بنكي: الدولة صنعت أزمة السيولة وأوقفت إسناد القروض

تونس ــ الرأي الجديد
اعتبر الخبير البنكي ومدير الفروع بالبنك الفرنسي التونسي، نزار النفطي، إن لجوء الدولة المتزايد إلى البنوك تسبب في توقفها عن إسناد القروض الاستهلاكية وحتى قروض الاستثمار.
وقال نزار النفطي، في تصريح لجريدة “الشروق” في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 14 أفريل 2019، أنه بالرغم من نفي البنك المركزي لخبر قراره بعدم إسناد القروض الإستهلاكية إلى المواطنين، إلا أنه من الناحية العملية فقد توقف إسناد هذا الصنف من القروض بسبب أزمة السيولة التي خلقتها الدولة من خلال اللجوء المفرط للاقتراض من البنوك المحلية لتعبئة الموارد، وفق تعبيره.
وتابع النفطي، أن الركود الحاصل في نشاط الإقراض شمل أيضا قروض الاستثمار، حيث رفضت الكثير من المؤسسات البنكية في الآونة الأخيرة العديد من طلبات القروض التي كانت ستمول إحداث أو توسعة مشاريع استثمارية.
وأكد هذا الركود يعود أساس إلى أزمة السيولة وكذلك لتوسع المخاوف من الوضع المالي للدولة، وهو معطى يجعل البنوك تتعامل بحذر مع طلبات الاقتراض، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة من عجز الدولة عن الإيفاء بتعهداتها المالية.
يذكر أن صحفا ومواقع إخبارية، تناقلت خبر إصدار البنك المركزي التونسي أمرا للبنوك بإيقاف إسناد القروض الاستهلاكية للمواطنين، وهو ما نفاه البنك المركزي حينها.

الوسوم
اظهر المزيد

التعليقات

إغلاق