نقابة الصحفيين تطالب السلط بتسهيل مهام الصحفيين تفاديا للعنف المسلط

تونس ــ الرأي الجديد
أفادت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، أن الاعتداءات على الصحفيين حافظت على وتيرتها خلال شهر مارس الماضي.
وشددت نقابة الصحفيين، في بيان لها اليوم الاثنين 15 أفريل 2019، على ضرورة احترام الهياكل الرسمية، من رئاسة الجمهورية والوزارات ومنظمي التظاهرات العربية والإقليمية، “مبدأ تكافؤ الفرص والابتعاد عن الممارسات التمييزية التي من شأنها أن تحرم المواطن من إعلام حر وتعددي، واحترام المسؤولين الجهويين طبيعة عمل الصحفيين، وعدم إقحامهم في صراعاتهم الداخلية، وفق البيان.
وأشارت وحدة الرصد بمركز السلامة المهنية للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، إلى أنه تم تسجيل 18 اعتداء، طالت 39 صحفيا يعملون في 15 قناة تلفزية، و4 إذاعات، و2 مواقع الكترونية، ووكالة أنباء.
وبين تقرير الوحدة، أن 5 صحفيين تعرضوا على المنع من العمل، وتم تسجيل 5 حالات تتبع عدلي، وحالتي اعتداء جسدي وحالتي اعتداء لفظي، وحالتي رقابة وحالة احتجاز وحالة هرسلة.
وقد كانت الأطراف الرسمية، مسؤولة عن 12 حالات اعتداء تضرر منها الصحفيون، حيث كان الموظفون العموميون مسؤولين عن 6 اعتداءات، ومسؤولون محليون وقاضي تحقيق مسؤولين عن اعتداءين اثنين لكل منهما، ونواب وأعوان عموميون مسؤولين عن اعتداء وحيد.
كما كانت الأطراف غير الرسمية مسؤولة عن 6 حالة اعتداء تضرر منها الصحفيون، على غرار الشركات الخاصة والنقابيون الأمنيون، ومحبو الجمعيات الرياضية.
وقد تركّزت الاعتداءات أساسا في ولاية تونس، في 13 حالة، وفي كلا من قفصة والقصرين وتطاوين وصفاقس.
ودعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، النيابة العمومية لمراجعة إحالاتها للقضايا المرفوعة ضد الصحفيين، ومراعاة الجوانب الإجرائية المرتبطة بالملفات المتعلقة بحرية الصحافة والطباعة والنشر، مطالبة القضاء باحترام الصلاحيات المناطة بعهدة الهيئات التعديلية المستقلة المنظمة لقطاع الإعلام، والمبدأ الدستوري القاضي بعدم جواز الرقابة المسبقة على المحتويات الإعلامية.

الوسوم
اظهر المزيد

التعليقات

إغلاق