آخر تحديث: الأحد 17 فيفري 2019, 12:30:02.
آخر الأخبار

علاقات المغرب بالسعودية والإمارات تتزعزع بفعل نتائج "عاصفة الصحراء"

10 فيفري 2019 -- 11:30:44 10
  نشر في أحداث

عواصم ــ الرأي الجديد (وكالات)

بعد توتر مستتر وحالة شد وجذب، دخلت العلاقات بين المغرب وكل من السعودية والإمارات منعطفا جديدا، بعد قرار المغرب استدعاء سفيريه في الرياض وأبو ظبي - وفقا لمصادر إعلامية - للتشاور، بعد أيام من عرض قناة العربية السعودية تقريرا عن الصحراء الغربية، تدعم مزاعم بأن المغرب غزاها بعد أن غادرها المستعمر الإسباني عام 1975.

وبينما لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من أي طرف يجلي حقيقة ما يجري، أكد السفير المغربي في الرياض مصطفى المنصوري في تصريحات صحفية، استدعاءه إلى الرباط منذ ثلاثة أيام، معتبرا أن "الأمر يعتبر عاديا في العلاقات الدبلوماسية حينما تعبرها بعض السحب الباردة".
وبالتوازي مع ذلك، أفادت أنباء، أن السفير المغربي بالإمارات محمد آيت أو علي، موجود حاليا في الرباط، ونقلت وسائل إعلام مغربية أنه جرى استدعاؤه للتشاور أيضا.
وذكرت مصادر إعلامية مغربية، أن أو علي تم استدعاؤه بالفعل على خلفية "التوتر" الحاصل في العلاقات مع السعودية.
وقالت المصادر ذاتها، إن استدعاء السفير المغربي يأتي بعد تصاعد حدة التوتر بين المغرب وبعض البلدان الخليجية، كالمملكة العربية السعودية.

خطوات إضافية

وبالموازاة مع استدعاء السفير، أعلن مسؤولون حكوميون لوكالة أسوشيتد برس الانسحاب من التحالف السعودي الإماراتي في اليمن.
وتعدّ هذه الخطوة في الأعراف الدبلوماسية من "الإجراءات الحادة". ولم يكن انسحاب المغرب من حرب اليمن مفاجئا، فقد لمّح وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة لهذا القرار في حوار أجراه الشهر الماضي مع قناة "الجزيرة".
وقال بوريطة في المقابلة، إن مشاركة بلاده في حرب اليمن "تغيرت"، مشيرا إلى عدم مشاركتها بالاجتماعات الوزارية والمناورات العسكرية الأخيرة للتحالف.
ويرتبط الانسحاب من التحالف في هذا التوقيت، بإعادة تقييم العلاقات مع الرياض الذي أظهر أن العلاقة مبنية على مصالح غير متبادلة بين الطرفين، فالمغرب لم يستفد من دخوله تلك الحرب بل خسر سمعته وخسر أيضا أحد جنوده.
وقال مراقبون، أن انزلاق التحالف العربي عن أهدافه - المتمثلة في حماية الشرعية باليمن وتطبيق القانون الدولي وحماية المنطقة من التمدد الإيراني - جعل المغرب يتخذ قرارا سياديا بالانسحاب خاصة مع الوضع الكارثي في اليمن إنسانيا وأمنيا وميدانيا.

أزمات صامتة

وبسبب التزام الرباط الحياد في الأزمة الخليجية، شهدت العلاقات مع الرياض - وبشكل ما مع أبو ظبي - خلال العام الماضي أزمات صامتة ظهرت مؤشراتها في عدد من المحطات، دون أن تصدر تصريحات رسمية من الجانبين حولها. فقد قرر البلدان (السعودية والإمارات) التصويت ضد الملف المغربي، لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026، في وقت كانت فيه الرباط تعول على الأصوات العربية لتجاوز الملف الأميركي الكندي المكسيكي المشترك.
وفي ديسمبر، كان المغرب البلد الوحيد الذي لم يزره ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال جولة قام بها إلى منطقة شمال أفريقيا بعد تفجر قضية مقتل جمال خاشقجي، وفسر وزير الخارجية المغربي عدم زيارة محمد بن سلمان إلى بلاده بأسباب لها علاقة بالبروتوكول.
وبدأت العلاقة بين هذين البلدين في التوتر والفتور، منذ وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز وصعود نجم محمد بن سلمان، والسبب يرجع أساسا إلى سياسات هذا الأخير، التي وصفها بـ"عدم القدرة على التنبؤ بها".
ومن أسباب هذا الفتور، عدم التزام الرياض وأبو ظبي بأداء الوعود المالية التي تعهدت بها للمغرب، وبحسب موازنة 2019 فقد تراجعت موارد التعاون الخليجي إلى مئتي مليون دولار، بدل خمسمئة مليون سنة 2018، مما أدى لتفاقم عجز الموازنة.
وكان مجلس التعاون الخليجي قد تبنى - في دورته الـ32 التي شهدتها الرياض عام 2011- قرارا بمنح المغرب هبة بخمسة مليارات دولار في ست سنوات، بهدف تمويل مشاريع تنموية.
غير أن النقطة التي أفاضت الكأس، وشكلت نقطة تحول، هي التقرير الذي بثته قناة العربية حول الصحراء، وهي القضية التي يعتبرها المغرب خطا أحمر وقضية وجودية.
ويتهم العديد من المغاربة الرياض وأبو ظبي، بمحاولة استغلال تلك القضية للضغط على المغرب، خصوصا بعد موقفه المحايد في الأزمة الخليجية.
المصدر : وكالات و"الجزيرة" ومواقع إلكترونية

رياضة

تقارير

أزمة المؤسسة التربوية: الجميع يدعو إلى إيجاد الحلول.. ولا أحد يتقدّم بهذا الإتجاه

أزمة المؤسسة التربوية: الجميع يدعو إلى إيجاد الحلول.. ولا أحد يتقدّم بهذا الإتجاه

سنة بيضاء ...الأزمة متواصلة .. والتلاميذ يهدّدون

سنة بيضاء ...الأزمة متواصلة .. والتلاميذ يهدّدون

حالة الإقليم: التفاعلات الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط 2018 – 2019

حالة الإقليم: التفاعلات الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط 2018 – 2019

بعد اتهام رئيس الحكومة بــ

بعد اتهام رئيس الحكومة بــ "الإنقلاب".. الشاهد والأمن الرئاسي وبرلمانيون يردّون على سليم الرياحي

الأمطار الطوفانية.. أبرز الولايات المتضررة وآخر المستجدات

الأمطار الطوفانية.. أبرز الولايات المتضررة وآخر المستجدات

حريات

"الهايكا" تطالب بسحب مشروع القانون الإطاري المنظم ...

تونس ــ الرأي الجديد

دعا رئيس هيئة العليا المستقلة للإتّصال السمعي البصري النوري اللجمي، اليوم الإربعاء 13 فيفري 2019، الحكومة إلى سحب مشروع القانون ...