آخر تحديث: الأربعاء 21 نوفمبر 2018, 11:33:38.
آخر الأخبار

بلومبيرغ: بقاء ولي العهد السعودي ليس ضروريا... ويمكن الاستغناء عنه

07 نوفمبر 2018 -- 09:40:36 34
  نشر في أحداث

واشنطن ــ الرأي الجديد (وكالات)

نشرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، مقالا تحليليا للكاتب "بوبي غوش"، يقول فيه إن بقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يعد ضروريا، ويمكن الاستغناء عنه، وإن استقرار السعودية لا يعتمد عليه، مضيفا أنه يتسبب في عرقلة الجهود الرامية إلى احتواء إيران، وذلك من خلال الحرب التي تقودها الرياض على اليمن وبسبب الحصار الذي تفرضه على قطر.

ويوضّح الكاتب، أن شن ابن سلمان الحرب على اليمن وحصاره قطر من شأنه التسبب في انقسام العالم العربي واستنزاف الموارد العسكرية والسياسية، وينسب إلى وزير الدفاع الأميركي "جيمس ماتيس"، تصريحه الشهر الماضي بأن تبعات جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول أدت إلى تقويض الاستقرار الإقليمي.
ويشير غوش، إلى أن السعودية راهنت على دعم بعض الدول العربية في أعقاب جريمة قتل خاشقجي، مضيفا أن بعض المسؤولين أعلنوا سرًّا عن أملهم في أن تؤدي الإدانة الدولية لهذه الجريمة إلى كبح جماح سلطات ابن سلمان، الحاكم الفعلي للبلاد.

جريمة قتل خاشقجي

ويشير الكاتب، إلى أنه تم إضعاف ابن سلمان في ظل الجدل الدائر بشأن جريمة قتل خاشقجي، غير أن قادة أقوياء في الشرق الأوسط مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يحاولون الضغط بهدوء على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل دعمه.
ويضيف أن حجة نتنياهو والسيسي تتمثل في أنهما يريان وجود محمد بن سلمان ضروريا لاستقرار السعودية واحتواء إيران، وهو الهدف الأميركي الرئيسي في المنطقة.
ويرى الكاتب أن هناك أسبابا تدفع الولايات المتحدة وآخرين إلى دعم ابن سلمان، خاصة إذا فتح تحقيقا بشأن جريمة قتل خاشقجي وبدأ بالإصلاح وأوقف الحرب على اليمن، لكن الاستقرار لا يعتبر واحدا من هذه الأهداف، موضّحا أن الاستقرار في هذا السياق ما هو إلا ذريعة واهية تستخدم لدعم الطغاة الشرق أوسطيين على مدار عقود.
ويشير إلى أن هذه الذريعة لم تُستخدم للدفاع عن حاكم سعودي، لأن العائلة المالكة بقيت تحكم السعودية الحديثة منذ العام 1932، وسط انتقال سلس للسلطة من حاكم إلى آخر.
ويضيف الكاتب، أن السعودية نجت من كل أنواع الزلال السياسية، حتى أنها تغلبت على تأثير الثورة الإيرانية التي انطلقت عام 1979 ونجت من الهجوم على المسجد الحرام في نفس العام.

ذريعة وتفنيد

ويفند الكاتب، ذريعة السيسي المتمثلة في ضرورة دعم ابن سلمان بحجة استقرار السعودية، ويقول إن الأول يعتبر نفسه مدينا للمملكة في ظل دعمها للانقلاب الذي قادة لاستلام السلطة في مصر، مضيفا أن السيسي دعم مغامرات ابن سلمان في المنطقة مثل الحرب على اليمن وحصار قطر.
ويشير إلى أن السعودية وإسرائيل تشعران بالتهديد من النفوذ الإيراني في المنطقة، غير أنه يقول إن هذا لا يبرر موقف نتنياهو في دعم ابن سلمان، لأن تحقيق الأهداف الإسرائيلية لا يعتمد على ولي العهد السعودي الحالي، فالخوف من إيران يعتبر مؤسسيا لا فرديا.
ويضيف الكاتب أن هناك سببا آخر يجعل إسرائيل لا تحتاج إلى ابن سلمان، موضحا أن نتنياهو تمكن من الالتقاء بمسؤولين في المنطقة وإنشاء علاقات لا تعتمد على الدعم الأميركي لولي العهد السعودي.
ويختتم بالقول إنه ينبغي لإدارة ترامب عند اتخاذ قرار بدعم ابن سلمان أن تستمع لوزير دفاعها أكثر من استماعها للسيسي ونتنياهو، فلا استقرار السعودية ولا الدفع لاحتواء إيران يعتمد على ولي العهد السعودي.

المصدر : (بلومبيرغ)

رياضة

تقارير

الأمطار الطوفانية.. أبرز الولايات المتضررة وآخر المستجدات

الأمطار الطوفانية.. أبرز الولايات المتضررة وآخر المستجدات

اندماج الوطني الحرّ في نداء تونس: بين مرحّب ومنتقد وممتعض ومستغرب

اندماج الوطني الحرّ في نداء تونس: بين مرحّب ومنتقد وممتعض ومستغرب

بعد تجميد عضوية الشاهد في

بعد تجميد عضوية الشاهد في "النداء": خيارات الشاهد.. واتجاهات المشهد السياسي القادم

نداء تونس: التاريخ ، الوقائع..... يوميات الأزمة

نداء تونس: التاريخ ، الوقائع..... يوميات الأزمة

سياسيون يتحدثون لـ

سياسيون يتحدثون لـ "الرأي الجديد" عن امكانية تأجيل انتخابات 2019

مجتمع

قبيل الإضراب العام: تقرير دولي يصنّف تونس الأخطر بالشرق الاوسط على مستوى الاضطرابات الاجتماعية

قبيل الإضراب العام: تقرير دولي يصنّف تونس الأخطر بالشرق الاوسط على مستوى الاضطرابات الاجتماعية

تونس ــ الرأي الجديد (متابعات)

أورد تقرير جديد للمنتدى الاقتصادي العالمي، أنّ تونس تحتلّ المركز الأول من بين الدول الأخطر، على مستوى الاضطرابات الاجتماعية وعدم الاستقرار الاجتماعي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

حريات

الهايكا تدعو عدد من القنوات التلفزية إلى ضرورة ...

تونس ــ الرأي الجديد / لطفي

شرعت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، منذ أسبوعين في استدعاء ممثلين عن عدد من القنوات التلفزية للفت نظرها واشعارها ...