آخر تحديث: الثلاثاء 16 أكتوبر 2018, 20:53:34.

 


 

آخر الأخبار

الإضراب العام ... مع أم ضد ... عناوين السياسة

27 سبتمبر 2018 -- 10:53:20 70
  بقلم خليل كمون نشر في مقال اليوم

   بقلم : خليل كمون 

مع إعلان الاتحاد العام التونسي للشغل الإضراب العام يوم  24 أكتوبر القادم، تدخل المسألة الاجتماعية والاقتصادية، كعنوان أول للحوار أو الصراع السياسي بامتياز طوال هذه السنة، التي تنتهي باستحقاق انتخابي.
ويتأكد هذا الطرح عندما نربط مطلب الاتحاد منذ حوارات وثيقة قرطاج، بإسقاط الحكومة والتصريحات الأخيرة لأعضاء المركزية النقابية منذ فترة، بإمكانية مشاركة الاتحاد بقوائم انتخابية.
وعلى هذا الأساس، وبقطع النظر عن الضغوطات الاجتماعية والتوازنات المالية ونجاعة الاقتصاد، ومسالة الإصلاحات ورفع الدعم، والتي تختلف التقارير والآراء حولها ..... وما يمكن أن ينجر عنه من أحداث واضطرابات وتغييرات سياسية، والتي لا يمكن التكهن بها فإن الإضراب العام سيكون حتما محطة لفرز سياسي واصطفاف، توضح خصائص الخارطة السياسية التي ستدير الحوار خلال هذه السنة الانتخابية.
مع أو ضدّ ؟ هي عنوان لفرز سياسي وانتخابي واضح ... فحول الاتحاد أو داخله، يوجد حزام سياسي هام من الأحزاب اليسارية، تدفع نحو الإضراب وإسقاط الحكومة، ولها وزن شعبي هام . وفي نفس الوقت وحول حكومة الشاهد، ستتجمع قوى اليمين مثل النهضة والإئتلاف الجديد لرئيس الحكومة، ولها حضور شعبي وإعلامي قوي .... والخاسر الأكبر، من سيبقى على الحياد وخارج اللعبة آو من يعمل مند مدة بحصر الصراع بين شخصين حافظ والشاهد أو بين رؤيتين الهوية والحداثة. وإن نجح الاتحاد في توجيه الحوار نحو نقاط شعبية تلامس الحياة اليومية للمواطن، فهل سينجح في إدارته والسيطرة عليه لتحقيق الأهداف التي أعلن من أجلها الإضراب؟.
وهل يحمل خطة واضحة إن حسم الصراع لصالحه، ووجد نفسه فجأة في القيادة عاجلا أم أجلا ؟
وهل سيبقى أكبر قوة إن حصل العكس ؟
سؤال ستجيب عنه الأيام القادمة..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أستاذ تعليم ثانوي ومدون

   بقلم : خليل كمون 

مع إعلان الاتحاد العام التونسي للشغل الإضراب العام يوم  24 أكتوبر القادم، تدخل المسألة الاجتماعية والاقتصادية، كعنوان أول للحوار أو الصراع السياسي بامتياز طوال هذه السنة، التي تنتهي باستحقاق انتخابي.
ويتأكد هذا الطرح عندما نربط مطلب الاتحاد منذ حوارات وثيقة قرطاج، بإسقاط الحكومة والتصريحات الأخيرة لأعضاء المركزية النقابية منذ فترة، بإمكانية مشاركة الاتحاد بقوائم انتخابية.
وعلى هذا الأساس، وبقطع النظر عن الضغوطات الاجتماعية والتوازنات المالية ونجاعة الاقتصاد، ومسالة الإصلاحات ورفع الدعم، والتي تختلف التقارير والآراء حولها ..... وما يمكن أن ينجر عنه من أحداث واضطرابات وتغييرات سياسية، والتي لا يمكن التكهن بها فإن الإضراب العام سيكون حتما محطة لفرز سياسي واصطفاف، توضح خصائص الخارطة السياسية التي ستدير الحوار خلال هذه السنة الانتخابية.
مع أو ضدّ ؟ هي عنوان لفرز سياسي وانتخابي واضح ... فحول الاتحاد أو داخله، يوجد حزام سياسي هام من الأحزاب اليسارية، تدفع نحو الإضراب وإسقاط الحكومة، ولها وزن شعبي هام . وفي نفس الوقت وحول حكومة الشاهد، ستتجمع قوى اليمين مثل النهضة والإئتلاف الجديد لرئيس الحكومة، ولها حضور شعبي وإعلامي قوي .... والخاسر الأكبر، من سيبقى على الحياد وخارج اللعبة آو من يعمل مند مدة بحصر الصراع بين شخصين حافظ والشاهد أو بين رؤيتين الهوية والحداثة. وإن نجح الاتحاد في توجيه الحوار نحو نقاط شعبية تلامس الحياة اليومية للمواطن، فهل سينجح في إدارته والسيطرة عليه لتحقيق الأهداف التي أعلن من أجلها الإضراب؟.
وهل يحمل خطة واضحة إن حسم الصراع لصالحه، ووجد نفسه فجأة في القيادة عاجلا أم أجلا ؟
وهل سيبقى أكبر قوة إن حصل العكس ؟
سؤال ستجيب عنه الأيام القادمة..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أستاذ تعليم ثانوي ومدون

رياضة

تقارير

اندماج الوطني الحرّ في نداء تونس: بين مرحّب ومنتقد وممتعض ومستغرب

اندماج الوطني الحرّ في نداء تونس: بين مرحّب ومنتقد وممتعض ومستغرب

بعد تجميد عضوية الشاهد في

بعد تجميد عضوية الشاهد في "النداء": خيارات الشاهد.. واتجاهات المشهد السياسي القادم

نداء تونس: التاريخ ، الوقائع..... يوميات الأزمة

نداء تونس: التاريخ ، الوقائع..... يوميات الأزمة

سياسيون يتحدثون لـ

سياسيون يتحدثون لـ "الرأي الجديد" عن امكانية تأجيل انتخابات 2019

صالح عطية يكتب لكم من مكة المكرمة: 10 آلاف متطوّع.. و16 ألف محطة اتصالات.. و3000 نقطة

صالح عطية يكتب لكم من مكة المكرمة: 10 آلاف متطوّع.. و16 ألف محطة اتصالات.. و3000 نقطة "وي في".. و40 مليون متر3 من المياه

مجتمع

بداية من يوم غد: انطلاق حملة

بداية من يوم غد: انطلاق حملة "المتحرش ما يركبش معانا"

تونس ــ الرأي الجديد

ينظم يوم غد الاربعاء 17 أكتوبر 2018، مركز البحوث والدراسات والتوثيق والاعلام حول المرأة "الكريديف"، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان تحت شعار"المتحرش ما يركبش معانا"، التي تعُد ثاني حملة توعوية ميدانية ضدّ التحرش الجنسي.

حريات

اختفاء "خاشقجي".. اتحاد الصحفيين العرب يطالب بكشف ...

تونس _ الرأي الجديد/ سيف

طالب الاتحاد العام للصحفيين العرب، بكشف الغموض عن اختفاء الصحفي السعودي المعارض، جمال خاشقجي، الذي اختفى في قنصلية بلاده في ...