آخر تحديث: الثلاثاء 11 ديسمبر 2018, 10:38:24.
آخر الأخبار

هل من قانون يسمح للأئمة بالتنفيس عن كربات الناس.. بعيدا عن الدجالين ؟

02 ماي 2018 -- 02:45:44 282
  بقلم الشيخ بشير بقة نشر في مقالات و اراء

       بقلم : الشيخ بشير بقة (*)

تعتبر الرقية الشرعية في تونس من المواضيع التي استشكلت على وزارة الشؤون الدينية في الحسم فيها.
فهناك من يدعو إلى الإقرار بهذه السنّة، تماشيا مع سنة رسول اللّه صلى عليه وسلم، الذي قال فيها "لا بأس بالرقية، ما لم تكن شركا"، والتي فعلها مع الصحابة وتلقاها من أمين الوحي جبريل عليه السلام، والتي قالت فيها أم المؤمنين عائشة: "كنت أرقي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم".
وثمة من يدعو إلى تحديد من يقوم بها، هل الواعظ الديني أم الإمام، أم صرف النظر عنها، في هروب من نقد الإعلام، ونقد القباضة المالية، التي تستفيد من مدخول سنوي، يأتي من العرافة والعزامة والدجالة، وكل من هب ودب، يحصل عن رخصة في الغرض.
يبقي هذا الموضوع معضلة حقيقية أمام الأئمة المحتكين بالناس يوميا على امتداد خمس صلوات، ويستقبلون كثيرا من الحالات النفسية عند الرجال والنساء، على غرار المسّ والسحر والعين، وغيرها...
فهل يبقي الإمام محتارا بين تطبيق سنة رسول الله، وإنقاذ نفس بشرية، وتنفيس كربات المسلمين، وبين تتبع الوعاظ الذين انغمسوا في الإدارات، بعيدين كل البعد عن مشاكل الناس، ونسوا اختصاصهم الذي درسوا من أجله.
وفي ظل غياب قانون يحسم المسألة، يبقي الدين في تونس، شكلا بدون مضمون، ولا تأثير له في الحياة الاجتماعية، سيما وأن الناس في أشد الحاجة لهذا الموضوع، مع تزايد عدد الدجالين وكأنه إقرار ضمني بأهل الباطل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* خطيب جمعة بالمنستير

       بقلم : الشيخ بشير بقة (*)

تعتبر الرقية الشرعية في تونس من المواضيع التي استشكلت على وزارة الشؤون الدينية في الحسم فيها.
فهناك من يدعو إلى الإقرار بهذه السنّة، تماشيا مع سنة رسول اللّه صلى عليه وسلم، الذي قال فيها "لا بأس بالرقية، ما لم تكن شركا"، والتي فعلها مع الصحابة وتلقاها من أمين الوحي جبريل عليه السلام، والتي قالت فيها أم المؤمنين عائشة: "كنت أرقي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم".
وثمة من يدعو إلى تحديد من يقوم بها، هل الواعظ الديني أم الإمام، أم صرف النظر عنها، في هروب من نقد الإعلام، ونقد القباضة المالية، التي تستفيد من مدخول سنوي، يأتي من العرافة والعزامة والدجالة، وكل من هب ودب، يحصل عن رخصة في الغرض.
يبقي هذا الموضوع معضلة حقيقية أمام الأئمة المحتكين بالناس يوميا على امتداد خمس صلوات، ويستقبلون كثيرا من الحالات النفسية عند الرجال والنساء، على غرار المسّ والسحر والعين، وغيرها...
فهل يبقي الإمام محتارا بين تطبيق سنة رسول الله، وإنقاذ نفس بشرية، وتنفيس كربات المسلمين، وبين تتبع الوعاظ الذين انغمسوا في الإدارات، بعيدين كل البعد عن مشاكل الناس، ونسوا اختصاصهم الذي درسوا من أجله.
وفي ظل غياب قانون يحسم المسألة، يبقي الدين في تونس، شكلا بدون مضمون، ولا تأثير له في الحياة الاجتماعية، سيما وأن الناس في أشد الحاجة لهذا الموضوع، مع تزايد عدد الدجالين وكأنه إقرار ضمني بأهل الباطل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* خطيب جمعة بالمنستير

رياضة

تقارير

بعد اتهام رئيس الحكومة بــ

بعد اتهام رئيس الحكومة بــ "الإنقلاب".. الشاهد والأمن الرئاسي وبرلمانيون يردّون على سليم الرياحي

الأمطار الطوفانية.. أبرز الولايات المتضررة وآخر المستجدات

الأمطار الطوفانية.. أبرز الولايات المتضررة وآخر المستجدات

اندماج الوطني الحرّ في نداء تونس: بين مرحّب ومنتقد وممتعض ومستغرب

اندماج الوطني الحرّ في نداء تونس: بين مرحّب ومنتقد وممتعض ومستغرب

بعد تجميد عضوية الشاهد في

بعد تجميد عضوية الشاهد في "النداء": خيارات الشاهد.. واتجاهات المشهد السياسي القادم

نداء تونس: التاريخ ، الوقائع..... يوميات الأزمة

نداء تونس: التاريخ ، الوقائع..... يوميات الأزمة

مجتمع

جندوبة: مديرو و نظار المدارس الاعدادية و المعاهد الثانوية يهددون بالاستقالة

جندوبة: مديرو و نظار المدارس الاعدادية و المعاهد الثانوية يهددون بالاستقالة

تونس ــ الرأي الجديد

على اثر اجتماع مساء اليوم بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بجندوبة، أصدر مديرو المعاهد الثانوية و المدارس الاعدادية و النظار بجندوبة عريضة تحمل 40 امضاء يستنكرون فيها حسب نص العريضة الذي تلقت الشروق نسخة منها الهجمة التي يقودها وزير التربية ضد المربين و هرسلتهم و شيطنتهم اداريا و إعلاميا و سعي الوزارة لتأليب الرأي العام على المربين بدل السعي لإيجاد حلول لتجاوز الأزمة الحاصلة.